احباب فى الله
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

احباب فى الله

المنتدى صدقه جاريه على روح مازن الحارونى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

 حرب «حرق أسعار» فى سوق الحديد بين مجموعة «عز» والمستوردين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مريم
Admin
مريم


المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 22/01/2009
العمر : 35

حرب «حرق أسعار» فى سوق الحديد بين مجموعة «عز» والمستوردين Empty
مُساهمةموضوع: حرب «حرق أسعار» فى سوق الحديد بين مجموعة «عز» والمستوردين   حرب «حرق أسعار» فى سوق الحديد بين مجموعة «عز» والمستوردين Emptyالثلاثاء يناير 27, 2009 8:50 pm

كشفت مصادر بسوق الحديد عن اتجاه مجموعة عز للصلب إلى تخفيض أسعار طن الحديد بمقدار يتراوح بين ٣٠٠ و٧٠٠ جنيه، لتسليمات شهر فبراير المقبل، لمواجهة إغراق السوق بالحديد التركى المستورد، خصوصاً أن الكميات التى تم التعاقد عليها تعدت الـ ٣٠٠ ألف طن، بسعر ٣٦٠٠ جنيه للتجار بدلاً من ٣٨٠٠ جنيه.

وأكدت المصادر أن حالة «شبه التوقف» عن الشراء فى السوق بدأت منذ أسبوع تقريباً مع اقتراب إعلان الأسعار الجديدة للحديد، ومع التحركات القوية التى يجريها عدد من المصنعين لفرض رسوم وارد على الحديد المستورد، باعتباره يضر بالصناعة الوطنية، وانتظاراً لأسعار المصانع المحلية وعلى رأسها «عز وبشاى والجارحى».

وفيما استقرت أسعار الحديد المحلى للمستهلكين فى السوق عند ٤ آلاف جنيه للطن، وصلت أسعار الحديد المستورد إلى ٣٦٠٠ جنيه للطن للتجار، وتسيطر على عدد من المستوردين فى السوق على رأسهم مصنعون منهم جمال الجارحى وجميل بشاى ومحمد المراكبى، حالة من الخوف من اتجاه أحمد عز إلى تخفيض الأسعار بنسب كبيرة بهدف «حرق صفقات الاستيراد»، التى تبلغ حوالى ١٥٠ ألف طن لصالح المصنعين الثلاثة، بالإضافة إلى المستوردين الصغار الذين اتجهوا إلى الاستيراد بكميات لا تتعدى ٥ آلاف طن.

وفيما رفض مسؤولى مجموعة عز الإدلاء بأى تصريحات، أكد خالد البورينى، رئيس شركة الهبة لتجارة الحديد، أن المستورد حقق الهدف منه، حيث تم تخفيض أسعار بيع الحديد للمستهلك النهائى، وسياساهم فى استمرار الحديد بكميات متوازنة لزيادة المعروض فى السوق المحلية فى الوصول بسعر الحديد إلى أدنى نقطة، إلا أن المبالغة فى استيراد الحديد، خاصة من قبل المصنعين ستضر بالصناعة الوطنية.

وأشار إلى أن الاستيراد لن يتوقف لأنه أصبح الميزان الذى يضبط أداء السوق ويمنع المصنعين من رفع الأسعار وتحقيق أرباح مضاعفة على حساب المستهلكين، مشدداً على ضرورة تحديد الأسعار كل شهرين أو ثلاثة على الأقل بدلاً من تحديدها شهرياً للاستفادة من الثلث الأخير من الشهر، والذى تتوقف فيه المبيعات بسبب انتظار الأسعار الجديدة، ورفض اتهام تركيا بتصدير الكساد إلى مصر، مؤكدا أن تكلفة إنتاج الحديد فى تركيا أغلى من مصر بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والعمالة، إلا أنها تبيع الحديد بأسعار أقل من المصنعين المصريين، مما يؤكد أن أرباح المصانع المصرية مبالغ فيها وتحتاج إلى إعادة نظر.

وقال خالد معبد «تاجر» إن أسعار الحديد المستورد انخفضت خلال الأسبوع الماضى ووصلت إلى ٣٦٠٠ جنيه للطن، وذلك بسبب كثرة المعروض وتوقف حركة البيع كنتيجة طبيعية لحالة الانتظار لتحديد أسعار شهر فبراير.

وتوقع أن يوجه عز ضربة قاسية للمستوردين والمصنعين بتخفيض الأسعار بنسب كبيرة، خصوصاً أن أعمال الصيانة بالمصنع انتهت وسيبدأ فى إنتاج كامل طاقته، مما سيعرضه للضرر بسبب فقدان جزء من حصته فى السوق لصالح الحديد المستورد.

وفيما خفضت بعض المصانع الصغيرة أسعار الحديد إلى ٣٦٠٠ جنيه تسليم المصنع، بسبب تضررها من الحديد المستورد وتوقف المبيعات والإنتاج بشكل شبه تام، سادت حالة من الارتياح والاستقرار أجواء المستهلكين بسبب انخفاض الأسعار نسبياً واختفاء مضاربات التجار على الحديد فى السوق السوداء نتيجة كثرة المعروض، واعتبر عدد منهم أن الحرب الدائرة حالياً بين المستوردين ومنهم مصنعون، وبعضهم البعض تأتى فى صالح المستهلكين

_________________
الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه فأن لم تكن تراه فهو يراك


حرب «حرق أسعار» فى سوق الحديد بين مجموعة «عز» والمستوردين 557265072
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://7op-alla.7olm.org
 
حرب «حرق أسعار» فى سوق الحديد بين مجموعة «عز» والمستوردين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احباب فى الله :: الاخبار والسياسه :: الاقتصاد-
انتقل الى: